نـتـنـياهـو يـرْفـُض ويـفـْرُض... وعـباس يـُفـرّط ويـَفـرط.
خبير في الشؤون المصرية يؤكد أن الرئيس مبارك لن يعلن ترشيح نجله جمال إلا قبل أسابيع قليلة من موعد الاستحقاق الدستوري.
خصصت الولايات المتحدة لمؤسسة تابعة لجهة سياسية نافذة في الشمال مبالغ مالية لشراء مساعدات إنسانية لضحايا فيضانات باكستان.
ماذا يفعل غير البكاء
كتب: المحرر السياسيالأسبوع الذي مضى كان «أسبوع القذافي» في وسائل الإعلام الفرنسية، بمناسبة انعقاد قمة دول الاتحاد الافريقي في كمبالا: حوار مع «فرانس 24» و«اذاعة فرنسا الدولية»، تناقلته معظم الصحف العالمية، فضلاً عن الفرنسية، وكشف بالموقف الليبي من القضايا الساخنة المطروحة داخل قمة الاتحاد وعلى هامش هذه القمة.
عشية التحضير لانعقاد قمة الاتحاد الافريقي في كمبالا، جدد الزعيم الليبي معمر القذافي ثقته بالقانون التأسيسي للاتحاد الافريقي، مؤكداً على ضرورة قيام وحدة القارة فوراً وخلق أداة تنفيذية لتحقيق الوحدة. وجاء هذا التأكيد خلال اجتماع قمة دول الساحل والصحراء التي انعقدت في نجامينا في نهاية الأسبوع الفائت، الذي شارك فيه الرئيس السوداني عمر البشير.ومما قاله القذافي في الاجتماع: ان مقررات قمة نجامينا ستكون مؤثرة في قمة كمبالا، وتجمع «س. ص» كان مؤثراً في افريقيا لأنه قرّب وشجع على قيام الاتحاد الافريقي، وهو حجر الأساس في هذا الاتحاد.وفي معرض رسم أفق المرحلة المقبلة قال الزعيم الليبي: ان الجماهيرية الليبية تتوافر لديها في هذه الساعة 90 مليار دولار تبحث عن أسواق لاستثمارها، وهذه ثروة لـ«س. ص» وثروة لافريقيا... وعلينا أن نقضي على الفساد، ونقضي على انعدام الأمن، ونعزز الثقة في ما بيننا كي نستثمر هذه الاموال.ويوم الثلاثاء الفائت كان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في واشنطن لاجراء محادثات مع الرئيس باراك اوباما. وعلى هامش هذه الزيارة تطوع اربعة من اعضاء مجلس الشيوخ الاميركي لاعادة تحريك ملف عبد الباسط المقرحي وعلاقة توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق بطرابلس والقيادة الليبية تحديداً، وتطوعت اطراف اميركية اخرى (في دائرة اللوبي اليهودي) لتوزيع معلومات تقول ان شركة بريتش بتروليوم، عملاق صناعة النفط البريطانية، على علاقة بالافراج عن المقرحي في العام الفائت، لأن الافراج حصل في اطار تسهيل صفقات الشركة في ليبيا.هذه الاجتهادات الحاقدة وضع القذافي حداً لها في حديثة اذ قال: لم أسمع بدور لشركة «بي بي» بالافراج عن المقرحي، انها اول مرة اسمع بهذا الشيء، اعرف ان الاطباء قرروا اطلاق سراحه وان الله اطال عمره حتى الآن، والمسألة هي في يد الله. ولفت الزعيم الليبي الى ان «نقابة اهالي ضحايا تفجير لوكربي» تعتبر الامر «تصفية حساب مع ليبيا»، في حين ان اسر الضحايا تريد البحث عن «الفاعل الحقيقي»، ولو لم يتم الافراج عن المقرحي لكانت المحكمة الدولية برأت ساحته في اي حال.وقد جاءت هذه التصريحات قبل لقاء اوباما - كاميرون، وتزامنت مع رسالة وجهها وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الى وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، كما الى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جون كيري، مفادها «ان لا ادلة على تورط شركة «بي بي» في قرار السلطات التنفيذية الاسكتلندية الافراج عن المقرحي لأسباب انسانية، أو أي تلميح بأن الحكومة الاسكتلندية قررت هذا الافراج من اجل تسهيل عمليات الشركة».في جانب آخر تناول حديث القذافي مجموعة قضايا افريقية – عربية – اوروبية واميركية في آن. فقد تصدى للملف السوداني والحرب في دارفور، وانحراف محادثات الدوحة للسلام في الاقليم، وتوقف عند احوال الاتحاد الافريقي، وعلق على الهجمات الاخيرة في كمبالا، وعلى النزاع في الصحراء الغربية مجدداً الدعوة الى تنظيم استفتاء حول مستقبل هذه المنطقة التي تنتشر فوقها قوات الأمم المتحدة منذ حوالى عشرين سنة.قال اولاً ان قرار فرنسا حظر النقاب في الأماكن العامة «سخيف»، وأضاف: هذه حاجات سخيفة، فهم يتحدثون عن حقوق الانسان وحريته ويتدخلون في ملابسه، ويفرضون عليك ماذا تلبس ويعرونك من ملابسك... فماذا تركوا للانسان؟وفي شأن آخر، كشف الزعيم الليبي العقيد القذافي النقاب للمرة الأولى عن أنه طلب من الدكتور خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة الموجود حاليا في الأراضي الليبية بعدما تقطعت به السبل وطردته تشاد وحالت دون دخوله إقليم دارفور المضطرب منذ سنوات بغرب السودان، أن يمتنع عن الإدلاء بأي تعليقات أو إجراء مقابلات إعلامية تضر بالعملية السلمية في دارفور.ودعا القذافي الدكتور إبراهيم إلى العودة إلى محادثات السلام التي ترعاها قطر، وأكد أن بلاده أبلغت إبراهيم أن عليه ألا يفعل شيئا من شأنه عرقلة تلك المحادثات، وأضاف: أدعو خليل للانضمام الى مفاوضات الدوحة لأنه لا يوجد خيار آخر غير الدخول في عملية السلام.وأعلن القذافي معارضته للمحكمة الجنائية الدولية التي تسعى لمحاكمة الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم حرب في دارفور، وقال: «لا نعترف بهذه المحكمة لأنها أداة جديدة للاستعمار والإرهاب الدولي، مضيفا: قبْل البشير المفروض عدد من قادة الغرب والإسرائيليين وأميركا وبريطانيا يكونوا في قفص الاتهام».وانتقد القذافي مجددا «الاتحاد من أجل المتوسط» الذي تقوده فرنسا، وقال: لم أكن متحمسا لهذا الاتحاد، لكن الاتحاد يضم الدول المطلة على البحر المتوسط، وهو مقصور على دول القارتين الأفريقية والأوروبية، ويصبح حلقة وصل وتعاون بين القارتين. لكنه قال إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد غلب على أمره بسبب مستشارة ألمانيا انجيلا ميركل، وأضاف: ساركوزي غلب على أمره وتغلبت عليه مستشارة ألمانيا ولم تسمح له وجلبت كل أوروبا للمتوسط. قلنا نجيب كل أفريقيا الى المتوسط، فقال لا الدول المطلة على البحر المتوسط، فقلت لا نقبل هذا.ودعا القذافي إلى إضافة مصر واليونان إلى مجموعة «5+5» من أجل تعزيز التعاون المتوسطي، وشدد على أن «الاتحاد من أجل المتوسط» ولد ميتا، كما سخر من الاحتفالات التي أقيمت في فرنسا مؤخرا للاحتفال باستقلال الدول التي كانت تستعمرها فرنسا في السابق، لافتا إلى أن المغرب وتونس والجزائر لم تشارك في هذه الاحتفالات.وفي ما يخص قضية الصحراء، رأى القذافي أن الحل الوحيد يكمن في إجراء الاستفتاء، وقال: «لا حل إلا الاستفتاء، وستدفع الدول أو الأطراف المعارضة له ثمنا لهذه المعارضة»، معتبرا أنه لا ينبغي أن ينزعج المغرب من هذا الطرح.ورأى الزعيم الليبي أن المجموعة العربية هي أسوأ مجموعة في الاتحاد الأفريقي، مضيفا: «رِجل في الجامعة العربية والأخرى في الاتحاد الأفريقي، وموقعون على الاتحاد من أجل المتوسط، هم عرب يشعرون بانتمائهم للمشرق أكثر من أفريقيا أو أعضاء في الجامعة العربية وقضيتهم فلسطين».وعن التعاون الإقليمي لمكافحة تنظيم «القاعدة دول المغرب الإسلامي»، قلل القذافي من أهمية هذا التنظيم، وقال: ما هو تنظيم، هذه دعايات يقولونها ويصدقونها، ليس هناك مغرب إسلامي وليس هناك حركة. هي مجموعات إرهابية مثل (الالوية الحمراء) في إيطاليا، تمارس التفجير أو خطف الرهائن، وهي عمليات لا يقرها أي دين. وأضاف: هذه جماعات ليس لها برنامج، وحتى بن لادن بريء منهم، وهم ينسبون أنفسهم له. أعتقد أن بن لادن راجل عاقل أو شيخ أو فقيه أحيانا يطرح الهدنة والسلام، ولا أعتقد أنه إذا كان هكذا يقبل بعصابات الموت.باختصار، اطل الزعيم الليبي كالعادة قائداً عربياً وافريقياً في آن، باطلالة على المتوسط واخرى على اوروبا القريبة، في الوقت الذي تتسابق الاوساط اليهودية في بريطانيا كما في الولايات المتحدة على اعادة فتح ملف صار من الماضي، هو ملف المقرحي، بقصد التمويه على الجهة المعنية بقضية لوكربي، وهي جهة لم يكشف عنها حتى الآن.
لا يحق لمن سرق السلطة أن يتحدث عن رئيس فلسطين
لا امكانية للسلام في العام المقبل ولا حتى الجيل المقبل
لا مستقبل لي، أنا في السبعين الآن
الحملة الأميركية الرسمية على كنيسة “دوف” المتصهينة، رداً على قرار أحد القساوسة تنظيم حملة لحرق القرآن، جاءت بعد تحذيرات ديفيد بتريوس من خطورة هذه الحماقة، وعززت فرص بتريوس في خوض المعركة الرئاسية للدورة المقبلة.
المليونان ونصف المليون فرنسي الذين تظاهروا الثلاثاء الفائت احتجاجاً على سياسات نيكولا ساركوزي المتعلقة بنظام التقاعد وضعت الرئيس الفرنسي بموقف حرج مع انتهاء العطلة السياسية، وشكلت رداً قاسياً على اجراءاته الأخيرة المتصلة بإعادة تنظيم الهجرة.
12 مليون سائح في سلطنة عمان بحلول العام 2020.98 مليار دولار أرصدة القروض في البنوك الكويتية.25 مليون هاتف ذكي تتوقع "سامسونغ للإلكترونيات" بيعها خلال العام الحالي.50.8 مليار دولار بلغ تدفق الاستثمارات الاجنبية في اسواق الخليج في العام 2009.