أي العبارات التالية يشرح سبب ذكر المطر الحمضي في الفرضية الأولى؟ وما أضرار المطر الحمضي؟ إن الأحماض بذاتها عبارة عن مركبات كيميائية لها سمات تميزها عن غيرها كالطعم اللاذع، على أن لكل حمض صيغته الكيميائية وهو يشتمل على أيون الهيدروجين الموجب، وفي هذا الصدد نذكر بعض المعلومات حول الأمطار الحمضية.

أي العبارات التالية يشرح سبب ذكر المطر الحمضي في الفرضية الأولى؟

إن سقوط المطر من النعم التي أنعم الله بها على جميع الكائنات الحية، ففي نزولها الرزق والخير الوفير، على أن لها العديد من الفوائد للنباتات على نحو الخصوص.. إلا أن هناك فرق بين الأمطار الطبيعية التي تمثل غيث الشتاء وبين الأمطار الحمضية.

حيث إن الأمطار الحمضية تعتبر واحدة من أنواع الترسيب الحمضي، الذي تزيد فيه نسبة أيونات الهيدروجين عن معدلها الطبيعي، نتاجًا عن تفاعل أمسيد النيتروجين مع ثاني أكسيد الكبريت معًا في الغلاف الجوي.. وتفاعل الثنائي مع الماء ليكون هذا المطر الحمضي.

لذا يحمل هذا النوع من الأمطار معه الخطورة المحققة، وهذا ما يفسر سعي الدول الجاهد إلى التغلب عليه وعلى انتشاره، حتى لا يصل إلى الغلاف الجوي مشكلًا ملوثات بيئية خطيرة لا يُحمد عقباها.

عند طرح سؤال أي العبارات التالية يشرح سبب ذكر المطر الحمضي في الفرضية الأولى.. نذكر أن الأقرب إلى الصواب هي (أنه يضر بالعديد من الكائنات الحية)، وهذا ما أوضحناه آنفًا.

أضرار المطر الحمضي

إن الأمطار الحمضية تصنف على أنها مضرة للبيئة لا نافعة كغيرها من الأمطار الأخرى، حيث تعد سببًا للتلوث الحادث في الكرة الأرضية، والتلوث يتضح على النبات والمياه والهواء والتربة أيضًا.. إلا أنها تعزو إلى الممارسات البشرية بطبيعة الحال.

تعمل الأمطار الحمضية على:

  • تدمير الأراضي الزراعية.
  • إذابة المعادن والعناصر الهامة في البيئة.
  • تدمير النباتات والمزارع.
  • القضاء على الغابات.
  • سقوط أوراق الأشجار بكثافة.
  • تلويث التربة.
  • تلويث المياه النقية.
  • إلحاق الضرر ببعض المنشآت.

من هنا كانت ضرورة الانتباه إلى حملات التوعية التي تحث على تجنب استخدام الغازات الضارة التي من شأنها الإضرار بالبيئة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع وصول مثل تلك الغازات إلى الغلاف الجوي.

إن المحاليل الحمضية لها القدرة على توصيل التيارات الكهربائية لكونها تحتوي على أيونات الهيدروجين، ومنها حمض الستريك والنيتريك والهيدروكلوريك.. وكذلك المطر الحمضي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مشروع عن اللغة العربية 1444